إعادة فتح ملحقة المركز الجهوي للاستثمار في تزنيت

تزنيت – أقدم المركز الجهوي للاستثمار لسوس ماسة، اول أمس الجمعة، على إعادة فتح مقر ملحقته الخاصة بإقليم تيزنيت .

وحسب المركز، فإن هذه الممثلية من شأنها تعزيز مبدأ القرب بالنسبة للمستثمرين في هذا الإقليم، حيث سيضع المركز الجهوي للاستثمار لسوس ماسة أطرا تابعة له رهن إشارة حاملي المشاريع الاستثمارية، وذلك لضمان المواكبة والمساعدة على تنزيل المشاريع الاستثمارية للمقاولين على أرض الواقع، مما سيقوي النسيج الاقتصادي على مستوى هذا الإقليم.

وفي هذا الصدد، عمل المركز على خلق شباك وحيد في هذه التمثيلية الإقليمية خصص لمعالجة الملفات الاستثمارية، فضلا عن خلق مصلحة للمواكبة لفائدة المقاولات الصغرى والمتوسطة، والمقاولات الصغيرة جدا.

وستسمح ممثلية المركز الجهوي للاستثمار بتيزنيت من جهة أخرى بلعب دور في ما يتعلق بالتخطيط وتطوير عروض الاستثمار بشكل جذاب ومندمج لفائدة الفاعلين العموميين والخواص على مستوى الإقليم.

وقد عبر هؤلاء الفاعلون خلال حفل افتتاح هذه الملحقة، الذي حضره على الخصوص عامل إقليم تيزنيت، عن دعمهم لهذه المبادرة التي من شأنها إعطاء نفس جديد للدينامية الاقتصادية وللاستثمار على مستوى الإقليم الذي يزخر بإمكانيات اقتصادية جذابة.

ويتطلع المركز الجهوي للاستثمار لسوس ماسة من خلال خلق ملحقة له بتيزنيت للمساهمة في تعزيز دينامية النسيج الإنتاجي في هذا الإقليم ، وذلك عبر تيسير عملة الولوج والاستفادة من مختلف الخدمات التي يقدمها لصالح المقاولات المحلية.

وبعد إعادة فتح ممثليتين له في كل من تيزنيت وطاطا، فإن المركز الجهوي للاستثمار لسوس ماسة يتطلع في المستقبل إلى فتح ممثلية أخرى في إقليم تارودانت الذي يزخر بموروث ثقافي كبير، وبإمكانيات اقتصادية قوية.

للتذكير فإن القانون رقم 47.18 المتعلق بإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار وبإحداث اللجان الجهوية الموحدة للاستثمار، ينص على أن المراكز الجهوية للاستثمار هي مؤسسات عمومية تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي، وتضطلع بمهام المساهمة في تنفيذ سياسة الدولة في مجال تنمية الاستثمارات وتحفيزها وإنعاشها وجلبها على الصعيد الجهوي، والمواكبة الشاملة للمقاولات، لاسيما المقاولات الصغرى والمتوسطة والصغيرة جدا.