إقليم اشتوكة أيت باها.. المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تنخرط بقوة في تاهيل قطاع الصيد التقليدي

بيوكرة (إقليم اشتوكة أيت باها)- انخرطت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية منذ فترة في تأهيل قطاع الصيد التقليدي باقليم اشتوكة أيت باها، وذلك بهدف جعل هذا القطاع يساهم بقسط وازن في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم.

وفي هذا الإطار، أشرف عامل إقليم اشتوكة أيت باها، السيد جمال خلوق، مؤخرا، على تسليم دفعة جديدة من قوارب الصيد التقليدي ذات المواصفات العصرية لفائدة بحارة تعاونية تفنيت بجماعة سيدي بيبي.

وتهم هذه العملية، حسب معطيات لقسم العمل الاجتماعي بالعمالة، تسليم 20 قارب للصيد التقليدي مصنوع من مادة “البولستير”، حيث كلف اقتناؤها غلافا ماليا قدره 940 ألف درهم، من تمويل المبارة الوطنية للتنمية البشرية، وذلك في إطار مقاربة تروم تحسين الدخل لفائدة عدد من الفئات الاجتماعية في بعض الجماعات الترابية بالإقليم.

وحسب المصدر نفسه ، فإن عامل الإقليم اطلع، صحبة الوفد المرافق له، على المواصفات التقنية التي يتوفر عليها هذا الصنف من القوارب، والتي تمكن المهنيين من ممارسة نشاطهم في شروط جيدة، مع احترام معايير السلامة، والسلاسة في الاستعمال، والاقتصاد في استهلاك الوقود، وارفع من المردودية، والمساهمة في تحسين دخل المستفيدين.

من جهة أخرى، نوه أعضاء تعاونية تفنيت بهذه المبادرة الهادفة التي تروم تحسين أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية، مشيدين بالعناية التي يحظى بها قطاع الصيد التقليدي من طرف السلطات الإقليمية لأشتوكة أيت باها، من خلال عدد من العمليات التي همت تأهيل وتحسين المردودية، وتوظيف مختلف برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لتحقيق هذه الأهداف.

وطالبوا بتوفير عدد من الحاجيات الضرورية كتجهيزات الوقاية والانقاد ، وانجاز مرفأ لرسو القوارب، وتمكين المهنيين من بعض الخدمات الإدارية والمالية.

يذكر أن عامل الإقليم قام في وقت سابق بتسليم دفعة من هذه القوارب لفائدة تعاونية الدويرة في الجماعة الترابية ل “انشادن”، في إطار برنامج رصد له غلاف مالي قدره 1،6 مليون درهم، حيث استفاد من هذه العملية حوالي 50 بحارا بجماعات سيدي بيبي وانشادن وسيدي وساي، وذلك في إطار مقاربة تعتمدها السلطات الإقليمية لتاهيل هذا القطاع وتحسين مكوناته، وتطوير أساليب الاستغلال، والرفع من مردوديته، وتجويد خدماته، والنهوض بالأوضاع الاجتماعية لمهنيي القطاع في اتجاه جعله قطاعا اقتصاديا واعدا.