التصميم الجهوي لإعداد التراب يرتكز على تحديد الأولويات والحرص على التكامل

أكادير – أكد والي جهة سوس ماسة، عامل عمالة أكادير إداوتنان، أحمد حجي، أن وضع الصيغة النهائية للتصميم الجهوي لإعداد التراب يرتكز على تحديد الأولويات والحرص على التكامل والتضافر بين مختلف الجهود المبذولة والبرامج المنفذة.

وأضاف والي الجهة، في كلمة بمناسبة ترؤسه اجتماع اللجنة الاستشارية لإعداد التصميم الجهوي لإعداد التراب لجهة سوس ماسة، المنعقد عن بعد، بمشاركة رئيس مجلس الجهة وعمال عمالات وأقاليم الجهة وعدد من الفاعلين، أن وضع التصميم الجهوي لإعداد التراب هو تجسيد للإرادة السياسية الرائدة في رسم وتحديد معالم مستقبل الجهة من خلال وضع خارطة طريق علمية على المدى البعيد (25 سنة).

وأبرز السيد حجي أن هذه العملية تعتمد التشاور بين مختلف الفاعلين لتحديد الرؤية المستقبلية للنهوض بالجهة، وتحديد مجالات المشاريع المتوافق بشأنها ل ضمان الاستثمار المستدام والأمثل لمؤهلاتها وتثمين مواردها والرفع من جاذبية مجالها والرقي بتنافسيتها ، وذلك انسجاما مع ورش الجهوية المتقدمة، وتنزيلا لمخرجات المناظرة الوطنية الأولى للجهوية المتقدمة المنعقدة بأكادير يومي 20 و21 دجنبر 2019.

وذكر أن الدراسة المتعلقة ب مرحلة التشخيص الاستراتيجي المجالي تسعى إلى تحقيق عدة أهداف تشمل إنجاز تشخيص استراتيجي تشاوري يبرز أهم مميزات العملية التنموية داخل الجهة والإشكاليات التي تواجهها ، ووضع رؤية للتنمية الجهوية ب طريقة جماعية وتشاوية وتحديد مجالات المشاريع الكفيلة بتحريك ال عجلة التنموية.

وأضاف أن الدراسة تسعى أيضا إلى تحديد المجالات الأساسية الحاضنة للمشاريع المهيكلة، وكذا حصر الأنشطة القائمة وتلك التي في طور الإنجاز، وكذا المبرمجة، والتي ستساهم في ت ع زيز دينامية هذه المجالات ذات الأولوية، عبر تحديد أهم التحديات التي تواجهها التنمية الجهوية، فضلا عن تدعيم تدخل الفاعلين المحليين في عملية إنجاز المشاريع المبرمجة من خلال التعاقد بين الدولة والجهة.

وبعدما ذكر والي الجهة بالمراحل التي مرت منها دراسة التصميم الجهوي لإعداد التراب لجهة سوس ماسة، أكد أن أشغال اللجنة الاستشارية لإعداد التصميم الجهوي لإعداد التراب تكتسي أهمية كبرى على مستوى استكمال مسلسل المشاورات المرتبطة بالمرحلة الأولى من الدراسة، وتشكل محطة بالغة الأهمية في مسار إنجاح هذا الورش الجهوي الكبير.

يشار إلى أنه تم خلال هذا اللقاء عرض التشخيص المجالي الاستراتيجي المتعلق بالدينامية الديموغرافية والشغل والتنمية البشرية والقدرة التنافسية الترابية والأنشطة الاقتصادية والاستثمار والبنية التحتية والتجهيزات الجماعية وأنظمة النقل داخل الجهة، وكذا المنظومة الحضرية والقروية والعقار والتنمية والتراث والثقافة والموارد الطبيعية والبنية وإطار العيش في الجهة والوضعية المؤسساتية، إضافة إلى أهم الخلاصات والتحديات التي تهم الجهة.