انطلاق فعاليات الدورة الثانية لملتقى “أفولاي” للمسرح الأمازيغي بمدينة تيزنيت

 تيزنيت-  انطلقت مساء أمس ، الجمعة، في مدينة تيزنيت فعاليات الدورة الثانية لملتقى “أفولاي” للمسرح الأمازيغي، المنظمة إلى غاية 16 أكتوبر الجاري، وذلك بمشاركة خمس فرق مسرحية تنتمي لمدن الناضور والخميسات وأكادير وتيزنيت .

وتسعى هذه التظاهرة الثقافية والفنية المنظمة من طرف المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة بتيزنيت بتعاون مع عمالة الإقليم والمجلسين الجماعي والإقليمي لتيزنيت إلى خلق وتطوير مختلف المهن المتعلقة بالصناعة المسرحية بجهة سوس ماسة، وذلك من خلال جعله تقليدا سنويا، لتشجيع وتثمين مختلف الإبداعات المسرحية الأمازيغية.

واستهلت أولى العروض المسرحية المبرمجة في إطار هذه الدورة ، المنظمةتحت شعار “المسرح الأمازيغي: رهانات تثمين التعدد الثقافي والتأسيس المجالي”، والتي حضرها على الخصوص عامل إقليم تيزنيت ، السيد حسن خليل، بعرض مسرحية “أفينيان” ، من أداء فرقة “يوبا للإبداع المسرحي والثقافي”، من مدينة الناضور.

وقال مخرج المسرحية ، ياسين بوقراب ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأبناء ، إن أحداث هذه المسرحية تدور حول شخصية لا قيمة لحياتها، تهيم في عالم الأوهام رفقة فتاتين برقصات مرعبة، لتعيش الحاضر فقط… شخصية تتحدث عن الماضي وتجهل المستقبل، وتعجز عن مواجهة الحياة، ولم يتبقى لها كأمل واحد سوى الهجرة.

ومن جهته أوضح مدير الملتقى ، الأستاذ محمود الزماطي، أن هذه التظاهرة تندرج في إطار استكمال المشروع الثقافي بتيزنيت ، وذلك من خلال التأسيس لتظاهرة ثقافية بالمنطقة يتم ترسيمها إلى جانب الملتقيات و المهرجانات الوطنية المماثلة.

وأضاف أن الصبغة الجديدة لهذا الملتقى، ستكون مطبوعة بسمة التباري بين الفرق المشاركة للظفر بجائزة الملتقى، خصوصا بعد الانتقال من الطابع المحلي الى السياق الوطني ، حيث تعرف الدورة الثانية مشاركة خمس فرق مسرحية تنتسب لجهات مختلفة من التراب الوطني.

للإشارة فإن برنامج هذه الدورة يتضمن إلى جانب العروض المسرحية تنظيم لقاءات ثقافية، وورشات ستتناول مكونات الكتابة المسرحية، ومسرحة الأجناس الأدبية، والكتابة الدرامية، إضافة إلى تنظيم مائدة مستديرة مخصصة لتثمين التحققات الفرجوية التي سبق عرضها ، فضلا عن تنظيم ندوة حول التأليف المسرحي الأمازيغي، باعتباره مكونا جوهريا في صناعة الفرجة.

كما قرر المنظمون تنظيم حفل توقيع بعض المؤلفات في مجالات القصة والرواية والشعر، وتكريم بعض الأسماء الفاعلة في حقل المسرح الأمازيغي.