ثلاثة أسئلة لمدير المدرسة العليا للتربية والتكوين بأكادير

أكادير -يستعرض، السيد عبد الرحمان أمسيدر ، الذي عين مؤخرا مديرا للمدرسة العليا للتربية والتكوين، التابعة لجامعة ابن زهر ـ أكادير، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، مخطط العمل الذي سيعتمد في تطوير أداء هذه المؤسسة.

1 ـ ما هي المرجعية التي تستند إليها الخطة التي ستعتمدها لتطوير عمل المدرسة العليا للتربية والتكوين بأكادير؟

تستحضر خطة العمل التي سأعمل على تنزيلها من أجل تطوير عمل المدرسة إلى الأفكار الواردة في الخطابين ا لملكيين الساميين بمناسبة عيد العرش المجيد وذكرى ثورة الملك والشعب لسنة 2018. كما تنسجم هذه الخطة مع توجهات الرؤية الاستراتيجية للتربية والتكوين والبحث العلمي 2015-2030 وخاصة الشق المتعلق بتكوين الأطر التربوية، فضلا عن كونها تراعي مقتضيات القانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.

2 ـ ما هي أهم محاور خطة العمل؟

تشمل أهم محاور الخطة خلق مسالك جديدة على المدى المتوسط في نظام البكالوريوس، تخصص: التربية الدامجة والتعليم الأولي، بالإضافة إلى المسالك الثمانية المعتمدة في الإجازة في التربية بالمدرسة. وتنويع العرض التربوي على المستوى الكمي والنوعي، وملائمته مع حاجيات سوق الشغل بإقرار التكوينات الأكثر جاذبية، والتي تنمي بشكل أساسي، علاوة على الجوانب المعرفية والأكاديمية، المهارات والكفايات الحياتية. وتشجيع سياسة الشراكة مع هيئات ومؤسسات القطاع العام والخاص من أجل تيسير العملية التربوية لفائدة طلبة الفصلين الخامس والسادس.

وتشمل هذه المحاور أيضا مأسسة وتعزيز التكوين بالتناوب بشراكة مع القطاع الخاص والعام للرفع من القدرات المهنية للمتدربين من أجل تحسين قابليتهم للإدماج، والبحث عن مصادر التمويل وذلك من خلال عقد شراكات مع المقاولات المحلية ومؤسسات وهيئات القطاع الخاص، وذلك بتنظيم تكوينات وتكوينات مستمرة، إلى جانب إحداث وتطوير ودعم فرق البحث العلمي والمختبرات العلمية، وتنظيم ندوات علمية محلية ووطنية ودولية.

3 ـ أي امكانية لتسخير تكنولوجيا المعلوميات في تطوير عمل المؤسسة؟

لا يمكن الحديث عن تطوير أداء المدرسة العليا للتربية والتكوين دون توظيف الإمكانيات الكبيرة التي تتيحها تكنولوجيا المعلوميات، إلى جانب إرساء قواعد الحكامة الجيدة لبلوغ مدرسة التميز. وفي هذا السياق، فإن المشروع الذي تقدمت به من أجل النهوض بأداء المؤسسة يتضمن محورا خاصا بتطوير المدرسة الرقمية ، إضافة إلى إحداث مجلة رقمية لنشر البحوث العلمية للأساتذة. فضلا عن استثمار التكنولوجيا الرقمية في تنظيم اللقاءات العلمية والثقافية والتربوية في إطار شبكة المدارس العليا للتربية والتكوين بالمغرب، وكذا في مجال الدورات التكوينية الموجهة لفائدة الطلبة في ما يتعلق بتطوير المهارات والكفايات الحياتية والذاتية.

والجدير بالذكر في هذا السياق أن تنفيذ الأهداف المسطرة في مشروع تنمية وتطوير المدرسة العليا للتربية والتكوين بأكادير الذي تقدمت به، سيتم تنزيله في انسجام تام مع مشروع تنمية وتطوير جامعة ابن زهر، مع التفكير في مشاريع تتماشى والتحولات التي تعرفها الجامعة المغربية، وذلك من أجل بناء جامعة حديثة ومواطنة تراعي متطلبات تنمية الجهة، واضعة في متناول الطالب كل الإمكانيات المتاحة من أجل تطوير وتنمية شخصيته فكريا وتربويا وعلميا وذاتيا.