ممثلو وأطر القبائل الصحراوية بأكادير يدعون إلى خلق جبهة وطنية وراء جلالة الملك لمواجهة تحركات خصوم الوحدة الترابية للمملكة

أكادير- دعا أطر وممثلو القبائل الصحراوية بأكادير، في ختام لقاء عقدوه مساء أمس، الأربعاء، إلى “خلق جبهة وطنية موحدة للاصطفاف وراء جلالة الملك في كل الخطوات التي يقود فيها وطننا لمواجهة تحركات خصوم وحدتنا الترابية”، مثمنين “التدبير السلمي الميداني والاحترافي، الذي قامت به القوات المسلحة الملكية في شأن تأمين ممر الكركرات الحدودي، بأمر من القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، جلالة الملك محمد السادس نصره الله”.

وأعربوا في بلاغ اصدروه في هذا الشأن عن “استعدادهم التام لتفعيل الدبلوماسية الشعبية التي ما فتئ صاحب الجلالة يدعو لها، للدفاع عن عدالة وحدتنا الترابية في جل المحافل، وتكريس إجماعنا الوطني حول هذه القضية المصيرية”، كما سجلوا “مشاركتهم الواعية والمسؤولة في جل المبادرات الرامية لصون وحدتنا الترابية والدفاع عنها بالغالي والنفيس”.

وجدد ممثلو قبائل وأطر الصحراء بمدينة أكادير “تشبثهم الدائم والمبدئي بمغربية الأقاليم الجنوبية”، داعين “جبهة البوليساريو الانفصالية إلى تحكيم منطق العقل، وإيقاف هذا الإجرام اللاإنساني في حق أبناء هذا الشعب الواحد، باعتبار أن مسألة الوحدة الترابية لدينا نحن المغاربة جميعا هي مسألة وجود وليست مسألة حدود”.

وأعربوا عن “تساؤلهم الدائم إزاء الدعم الجزائري الغير بريء بمليارات الدولارات طيلة تاريخ هذا الصراع المفتعل… من أسلحة وعتاد وتجهيزات ومؤن… والذي يجعل أي متتبع محايد وواقعي لهذا الملف، يقتنع أن هذا الدعم الدائم والغير مفهوم، يتجاوز دعم حركات التحرر كما ت د عي الجزائر، ولكنه واضح لما هو خفي بدواليب السياسة الجزائرية، وواضح لنا كمغاربة من أطماع للجارة بالمنطقة وم ق د راتها”.

وخلص البلاغ الصادر عن اجتماع ممثلي وأطر القبائل الصحراوية بأكادير إلى القول “نحن أبناء هذا الوطن المتحدرين من الأقاليم الصحراوية للمملكة، وأبناء المجاهدين والمقاومة وجيش التحرير، الذين استشهدوا وناضلوا من أجل الوحدة الترابية لهذا البلد الآمن، نجدد ولاءنا وبيعتنا لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”.