مهنيو ترحيل الخدمات يتدارسون شؤون القطاع في لقاء بأكادير

أكادير- انطلقت أمس الخميس، في اكادير أشغال الدورة 18 للمعرض الدولي لمراكز النداء بالمغرب(سيكام)، والذي يعرف مشاركة مهنيي قطاع ترحيل الخدمات ممثلين لمراكز النداء، ومقاولات المعلوميات، ومكاتب التوظيف والتكوين، إضافة إلى ممثلين عن مؤسسات تابعة للقطاع العام.

ويشهد هذا المعرض الذي يضم حوالي 50 شريكا وعارضا تنظيم العديد من الندوات، منها ما هو حضوري وأخرى عبر التناظر المرئي، إلى جانب تنظيم لقاءات ثناية بين الفاعلين الاقتصاديين العاملين في المجال.

وذكر المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار لسوس ماسة، مروان عبد العاطي، في كلمة له بالمناسبة أن المعرض” يتطلع إلى المساعدة على خلق وتطوير مراكز التواصل بالمغرب، وتوظيف الكفاءات الملائمة، وربط الصلة بين العملاء والمزودين العاملين في القطاع “.

وأضاف أن هذا اللقاء من شأنه أن ينعش جهة سوس ماسة باعتبارها وجهة مختارة، كما أن من شأنه أن يتيح الفرصة بالنسبة للمستثمرين الفاعلين في قطاع ترحيل الخدمات ومراكز النداء للتعرف على الفرص المتاحة في جهة سوس ماسة عموما، ومدينة اكادير على وجه الخصوص.

وسجل المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار أهمية هذا القطاع الذي يتميز بكونه من القطاعات ذات القيمة المضافة العالية، كما ان من شأنه الدفع بالتنمية الاقتصادية وخلق مزيد من فرص التوظيف.

ومن جهته ابرز السيد محمد الوهدودي، مؤسس المعرض، الرأسمال البشري المهم الذي تتوفر عليه أكادير وجهة سوس ماسة، مشيرا إلى ان هذا اللقاء يعتبر فرصة للتشجيع على خلق مراكز للإعلام والنداء ، وذلك بما يجعل هذه الوجهة تخلق فرصا لتوظيف الكفاءات، عوض الاقتصار على كونها تصدر الموارد البشرية.

وقال السيد الوهدودي إن العديد من المستثمرين الحاضرين في هذه التظاهرة الدولية قرروا فتح فروع لمقاولاتهم في جهة سوس ماسة، مشيرا إلى أن المعرض يعرف مشاركة العديد من البلدان من ضمنها كندا، والولايات المتحدة، وفرنسا، وهولندا، ومصر، وتونس.

ومن المقرر أن يتم التطرق خلال هذه الدورة الخاصة من المعرض لمجموعة من المواضيع الموزعة على سبعة محاور وهي: ” رهانات مراكز النداء في 2021″، و” التجارب الناجحة في مجال التحولات الرقمية”، و” إمكانيات سوس ماسة في ترحيل الخدمات والرقمنة”، و” العمل عن بعد والعمل الحضوري: التوازن الجيد”، و” الأمن السيبيراني : الحمايات الممكنة”، و ” الصحة والراحة النفسية في مراكز التواصل”، و” التكوين التأهيلي والمعتمد في ترحيل الخدمات والرقمنة”.

وموازاة مع ذلك، من المقرر أن يتم تنظيم ندوات أخرى، وتنظيم عرض حول موضوع” عشرون سنة من ترحيل الخدمات في المغرب” ، فضلا عن برنامج يتضمن أنشطة سياحية ورياضية.