أيت باها.. نسبة تقدم الأشغال بمشروع تقوية محطة معالجة الماء الشروب بسد أهل سوس تصل إلى 25 في المائة

أيت باها- أكد رئيس محطة معالجة الماء الصالح للشرب بسد أهل سوس، عبد الله أورايس، أن نسبة تقدم الأشغال بمشروع تقوية هذه المحطة، الواقعة بجماعة أيت مزال بإقليم اشتوكة أيت باها، بلغ 25 في المائة.

وأضاف السيد أورايس، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش زيارة ميدانية قام بها عدد من المسؤولين والمشرفين على قطاع الماء بالإقليم، للاطلاع على تقدم الأشغال بهذه المحطة، أن هذا المشروع الحيوي سيمكن من تأمين تزويد ساكنة الإقليم بالماء الشروب، خاصة في ظل هذه الظرفية الراهنة التي تتميز بنقص التساقطات المطرية بالإقليم.

وأضاف أن هذا المشروع، الذي يزود مدينة أيت باها ومجموعة من الجماعات الجبلية بالماء الشروب، يهدف إلى مضاعفة صبيب هذه المنشأة من 40 لتر في الثانية إلى 80 لتر في الثانية.

من جهته، أكد محمد ليمام أوبيدان، مسؤول بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب- قطاع الماء بأكادير، أنه في إطار تعزيز وتقوية تزويد مركز أيت باها والجماعات المجاورة بالماء الصالح للشرب، قام المكتب ببرمجة مجموعة من المشاريع المهمة على مستوى المنطقة.

وأضاف، في تصريح مماثل، أن مشروع تقوية محطة معالجة الماء الشروب بسد أهل سوس يهم في شطره الأول توسيع محطة المعالجة بإضافة صبيب قدره 40 لتر في الثانية ليصبح 80 لتر في الثانية بعد انتهاء الأشغال، مشيرا إلى أن هذا المشروع سيمكن من تزويد أزيد 400 دوار على مستوى جماعات هلالة وتسكدلت وتاركا نتوشكا وأوكنز وسيدي عبد الله البوشواري.

وذكر السيد أوبيدان، المكلف بتتبع الأشغال بالمحطة، أن تكلفة هذا المشروع تقدر ب350 مليون درهم، تشمل أشغال بناء الخزانات والنافورات العمومية ووضع قنوات الربط، مشيرا إلى أن الساكنة المستفيدة من هذا المشروع تشمل 7800 نسمة على مستوى جماعتي هلالة وتسكدلت، و 17800 نسمة على مستوى جماعات أوكنز وتاركا نتوشكا وسيدي عبد الله البوشواري، مشيرا إلى أن أشغال إنجاز هذا المشروع، التي انطلقت سنة 2019، ستنتهي مع متم سنة 2023.

من جانبه، قال محمد بن التاجر، فاعل جمعوي بالمنطقة، “منذ تدشين هذا المشروع الهام من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، كان له وقع كبير على التنمية المحلية بهذه المنطقة”

وأضاف بن التاجر، وهو أستاذ جامعي، أن هذا المشروع، الذي مكن الساكنة المحلية من التزود بالماء الصالح للشرب، ساهم في النهوض بصحة الأم والطفل واستقرار الساكنة، مشيرا إلى أن هذا المشروع التنموي يندرج أيضا في إطار تأمين الأمن المائي.

يذكر أن اللجنة الإقليمية للماء عقدت، مؤخرا بمقر عمالة إقليم اشتوكة أيت باها، اجتماعا موسعا خصص لتدارس عدد من الإجراءات المتخذة لتأمين تزويد الساكنة المحلية بالماء الشروب ومياه السقي.

وشكل هذا الاجتماع، الذي ترأسه عامل إقليم اشتوكة أيت باها، السيد جمال خلوق، مناسبة لاستحضار المقاربة الاستباقية التي اعتمدها الإقليم في تدبير موارده المائية، وحجم الاستثمارات القطاعية التي تمت تعبئتها لإنجاز عدد من المشاريع المهيكلة بمختلف جماعات الإقليم، خصوصا بالمناطق الجبلية والقروية ومراكز الجماعات، والتي مكنت بشكل كبير من تحسين ولوج الساكنة المحلية إلى الماء الصالح للشرب.