اعطاء انطلاقة مشروع تهيئة منطقة الأنشطة الاقتصادية لطاطا

طاطا-  جرى اليوم الجمعة بطاطا، إعطاء الانطلاقة الرسمية لمشروع تهيئة منطقة الأنشطة الاقتصادية بالاقليم.
وسيتم انجاز هذا المشروع، الذي أشرف على إطلاقه والي جهة سوس ماسة، عامل عمالة أكادير إداوتنان، أحمد حجي، بمعية عامل إقليم طاطا ورئيس مجلس جهة سوس ماسة، وبحضور المدير العام لمؤسسة العمران سوس ماسة، وعدد من الشخصيات والفعاليات، بغلاف مالي يصل إلى 39.9 مليون درهم.
وستشرف مؤسسة العمران سوس ماسة على تتبع مراحل انجاز هذا المشروع الاقتصادي الهام، بمساهمة الشركاء في حدود 28.6 مليون موزعة بين وزارة الصناعة والتجارة (10 مليون درهم) ومجلس جهة سوس ماسة (13.1 مليون درهم)، والمجلس الإقليمي لطاطا (3.5 مليون درهم) وجماعة طاطا (2 مليون درهم).
ويضم المشروع، الذي يدخل في إطار برنامج التسريع الصناعي الذي تبناه مجلس جهة سوس ماسة وفي اطار تجسيد الجهوية المتقدمة، أشغال تهيئة الطرقات وقنوات التطهير السائل وقنوات الماء الصالح للشرب بمنطقة الأنشطة الاقتصادية لطاطا،
وتتكون منطقة الأنشطة الاقتصادية لطاطا، من 197 قطعة، منها على سبيل المثال لا الحصر 34 قطعة مخصصة للصناعات الزراعية، و69 قطعة مخصصة للحرف اليدوية خاصة بقطاع البناء و59 قطعة للحرف التقليدية ومنها قطاع السيارات.
وتمتد مساحات القطع الأراضية في معظمها من 150 متر مربع إلى حوالي 1000 متر مربع ، مع استثناءات قليلة تتعلق بالقطع التي يمكن أن تصل إلى حوالي 1900 متر مربع.
ومن شأن مساهمة الشركاء في هذا المشروع تقليص قيمة البيع من 530 إلى 150 درهم للمتر المربع، حيث حددت مدة الأشغال في 12 شهرا.
وكانت مجموعة العمران عبر مؤسسة العمران سوس ماسة وفي إطار التنمية الترابية والجهوية المتقدمة خصصت ما مجموعه 170 مليون درهم للاستثمار بإقليم طاطا منها 39.9 مليون درهم مخصصة لمنطقة الأنشطة الاقتصادية، والمساهمة في مشاريع سياسة المدينة التي أطلقتها وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة بغلاف مالي يصل إلى 93.70 مليون درهم، وقد انطلقت مختلف هذه المشاريع مند مدة وينتظر أن تنتهي ما بين سنتي 2023 و2024.
من جهة أخرى، أشرف والي جهة سوس ماسة، والوفد المرافق له، على توزيع حافلات للنقل المدرسي المقتنات في إطار شراكة بين المجلس الاقليمي لطاطا، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتي استفادت منها الجماعات الترابية، اسافن، وام الكردان، واديس، واقايغان، ثم فم زكيد.