طاطا.. لقاء دراسي تشاوري حول “إشكالية الماء والاستثمار بالواحات”

طاطا- شكل موضوع “إشكالية الماء والاستثمار بالواحات” محور لقاء دراسي تشاوري نظم بطاطا، تحت شعار: “أي مقاربة لحماية الموارد المائية من الاستنزاف والإجهاد المائي بالواحات وتشجيع الاستثمارات المستدامة”.

وشكل هذا اللقاء، الذي نظم مؤخرا بمقر عمالة إقليم طاطا، في إطار النسخة الثانية لمبادرة الذكاء الترابي للإقليم، وشارك فيه المنتخبون المحليون وحقوقيون فعاليات المجتمع المدني ورؤساء المصالح الخارجية وخبراء في مجال تدبير المياه، مناسبة لمقاربة إشكالية ندرة المياه والاستثمار والتنمية المستدامة.

وتقاسم المشاركون في هذا اللقاء، الذي نظمه منتدى إفوس للديمقراطية وحقوق الإنسان ومرصد الشباب لتقييم للسياسات العمومية بتنسيق وتعاون مع عمالة إقليم طاطا والمجلس الإقليمي، معارفهم وآراءهم بهدف اقتراح آفاق جديدة حول الاحتياجات الناشئة للموارد المائية وإيجاد الحلول الملائمة للظروف المحلية، والتي تندرج ضمن منظور تنموي مستدام.

وبعد أن أشاد المشاركون في هذا اللقاء بمضامين الخطاب الملكي السامي بمناسبة افتتاح الدورة الاولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية الحادية المتعلقة بالماء والاستثمار، أكدوا على ضرورة تعزيز الحكامة المائية عبر تفعيل آليات المراقبة والتتبع وتفعيل القوانين بما فيها قانون الماء 36 .15.

وأوصوا بضرورة تحسين وتوعية المواطنين بدورهم الحيوي في الحفاظ على الموارد المائية، وملائمة المشاريع الاستثمارية مع واقع المنظومة المائية بالإقليم، وكذا التشجيع على اعتماد زراعات بديلة غير مستهلكة للماء بمناطق الواحات للحفاظ على بعد الإستدامة.

وشددوا على ضرورة الاسراع في إنجاز السدود والعتبات المائية لتعبئة مزيد من الموارد المائية السطحية وضمان استدامة المشاريع الاستثمارية، مؤكدين على أهمية ادماج البعد البيئي والمناخي في مشاريع الاستثمار العمومي وبرامج الجماعات، وكذا توحيد الجهود وضمان التقائية البرامج الاستثمارية بالإقليم.

من جهة أخرى، دعا المشاركون في هذا اللقاء إلى تنظيم لقاء اقليمي للشباب من أجل انتقاء أفكار مشاريع مبدعة ومستدامة، مشيدين بمبادرة منتدى افوس للديمقراطية وحقوق الانسان لتنظيم هذا اللقاء وتعبئة الشركاء المتدخلين والفاعلين لتنفيذ مضامين الخطاب الملكي السامي.