لقاء يؤكد على أهمية وضع مقاربة تشاركية للنهوض بقطاع الصناعة التقليدية بإقليم تزنيت

تزنيت- أكد فاعلون في قطاع الصناعة التقليدية، خلال لقاء تواصلي انعقد مؤخرا بتزنيت، على أهمية وضع مقاربة تشاركية للنهوض بقطاع الصناعة التقليدية بإقليم تزنيت.

وشددوا خلال هذا اللقاء، الذي نظمته غرفة الصناعة التقليدية لجهة سوس ماسة حول موضوع “واقع وآفاق الصناعة التقليدية بإقليم تزنيت”، على وضع استراتيجية لتنمية وتثمين الصناعة التقليدية بالإقليم للنهوض بالقطاع مع دراسة إمكانية إنجاز برنامج عمل موحد في شقين، يتعلق الأول بالصناعة التقليدية الفنية الإنتاجية، ويهم الثاني الصناعة التقليدية الخدماتية.

واقترحوا إحداث لجنة مشتركة تسهر على إعداد هذا البرنامج، مؤكدين على أنه يتعين أن يتماشى هذا البرنامج مع خصوصية الإقليم ويبرز مؤهلات ومكانة الصناعة التقليدية في النسيج الاقتصادي جهويا و وطنيا.

وأبرزوا أهمية الصناعة التقليدية في خلق دينامية بالقطاع السياحي والتجاري بإقليم تزنيت خصوصا وجهة سوس ماسة عموما، ومساهمته في تحسين ظروف العيش وتوفير فرص الشغل وتنمية الموارد الاقتصادية.

وتشتهر مدينة تزنيت، الوقعة بجهة سوس ماسة (حوالي 90 كلم جنوب أكادير)، بصياغة الحلي الفضية بمختلف أشكالها وتجلياتها الثقافية العميقة، مثل “إسرسن” ( قلادة الرأس)، و “تيزرزيت” (الرمز الأمازيغي المحلي) و “النبايل” و “الخواتم” و “الخلالة” المزينة بالنقود القديمة، والقلادة المرصعة بالأحجار الكريمة وغيرها من الحلي..

وتبقى صياغة الفضة بتزنيت، بالرغم من الظروف الحالية، من بين الحرف الأصيلة التي تميز هذه الربوع الغالية من المملكة، نظرا لعراقتها وخبرة ممتهنيها.